by:Hany Khaled

الاثنين، 20 يونيو 2011

وتكـلم


الأوله كتاب عن سجون عبد الناصر فتعرت ماريا وسقطت ورقة التوت
التانيه العوامه 70
التالته زوجة رجل مهم...




حينما تسقط ورقة التوت عن الخشبه التى أرهقها الصدام بنعالنا...
حينما أكتشفها عبد العاطى فى محلج العوامه 70 أو رأها أو تربيته الشجاعه جعلته لا يستطيع الصمت عن هذا.
_أزاى  بيحرقوا ويكسبوا فى نفس الوقت!" أحمد زكى بالعوامه 70"
_بس كدا يافندم فى اجراءات فى التفتيش والقبض كانت غير قانونيه وكدا منظرنا وحش قدام المحكمه" ظابط صغير بزوجة رجل مهم"
_انت هتفهمنى شغلى...,هكذا أجاب هشام بزوجة رجل مهم


1يونيو1957...قتل 16 وجرح 28من معتقلى الأخوان بسجن طرة فى أقذر حملات تصفياتهم بالمعتقلات,هكذا كتبت فاطمة عبد الهادى برحلتى مع الاخوات المسلمات.


الزعيم العظيم "جمال عبد الناصر" ثم الرئيس المؤمن"محمد أنور السادات" ثم الرئيس الاب"محمد حسنى مبارك" جميعهم حرقوا الوطن وكسبوا ايضا.

هناك من كسب الزعامه كذهب القشره ومنهم من صنع شهيد ولكن شهيد الارهاب الذى فجر نفسه بمحطة مترو مدريد ومنهم من كان سقوطه سريعا كما تنتهى حداثة هاتفك سريعا وتسعى لتبديله بالأحدث.

كما سأل أحمد الشاذلى بنهاية فيلم العوامة 70
"فيلمى الجاى عن البلهارسيا اللى ماخفش منها اخويا وابن عمى لحد دلوقتى ..مين المسئول؟"

مين المسئول عن حرق الوطن ...ومكسب هؤلاء

شعب بذاته باع قضية وطنه ومصيره كما فعل الشاذلى مع عبد العاطى وذهب عنه بعيدا اللى ان مات عبد العاطى وظل الشاذلى باكيا على الاطلال والوجع..

أم كمهندس الرى والد إيمان بزوجة رجل مهم أبهره الارتباط  بمن رصف الشارع خصيصا من أجل أبنته وحينما أراد استقلالها عنه وجد التبعيه.

هكذا ربطنا الغرب بعجلة اقتصاده وبمصيره ويتولى دور الظابط هشام فى الواقع الظابط الذى يسعى الى ان يكون رجل مهم ويستخدم زوجته الحسناء واجهه اجتماعيه له..هكذا يسعى الغرب لتعظيم شأن نفسه فقط لفرض سلطته الابويه ملقيا بتقارير الفقر الانسانى واختناق المستديره وتكن النهايه انتهاءنا بنتهاء الغرب طلقة رصاص اقتصاديه كفيله بجلب المزيد من الدماء...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق