by:Hany Khaled

الاثنين، 23 أبريل 2012

عن أبو الفتوح ....دعوه للتفكير



لقد أعتدنا  التفكير بصـوت منخفض فلا نرفعه قليلا حتى لايتهمنا أحد بالعماله و التخوين..

بعد سلسله التشقوقات_ما أقصدش الرجلين_ بين ما يمكننا القول انهم صانعى بعض القرارت الثوريه بالفتره الاخيره , أصبح كل منا يفكر مع ذاته لا يستشير أحد ولا يشارك أحد فى التفكير وذلك خوفا من أن تطاله تلك الموجه من التخوين .

لا أجيد المقدمات الطويله ولذلك هذه التدوينه ستكون حول ما فكر به عقلى عن " أبو الفتوح"

الأمر يبدء بشكل أكثر واقعيه فى ندوه أقمتها أسرة "صناع الحياه" بالجامعه مستضيفه دكتور أبو الفتوح للحديث عن برنامجه الانتخابى و لكى يوضح رأيه من ما يحدث فى البلد فى الفتره الاخيره , على حسب ما أتتذكر أن الندوه كانت بعد أحداث مجلس الوزراء.

أتذكر جيدا تلك التويته التى كتبتها أثناء مغادرتى لقاعة الندوه" أنا مشيت من الزهق , أبو الفتوح مش عايز يكون صريح و عايز يكسب الكل"

كل من يحاول أن يقرأ عن "أبو الفتوح" كأنسان وليس عضو الجماعه الأسلاميه أو قائد الأصلاح بـ الاخوان المسلمين سيعرف أن أبو الفتوح منذ ان كان طالب فى الجامعه له أحتكاكا بكل من هم فى التيار اليسارى و الشيوعيين و الليبرالين و هذه سمه له كما أرى فهوا لم يقصر نفسه فى الايدلوجيه الاسلاميه كما فعل الكثيرين من قيادات التيار الأسلامى حيث قصروا علاقاتهم الاجتماعيه و الصداقات على من هم تبعا لأيدلوجيتهم فقط ,

زيارة أبو الفتوح لـ"نجيب محفوظ"  والذى كان يراه العديد من رموز التيار الأسلامى مروج للفاحشه و الزنا و"بيبوظ مخ الشباب بالأدب و الخلاعه بتاعته" تماما كما حدث نقد لعلاء الأسوانى على رواية"عمارة يعقوبيان" مع أختلاف الفروق الأدبيه طبعا,
الأمر فى زيارة "نجيب محفوظ" يوضح لنا أو لى كما فهمت أنه نتيجه طبيعيه لشخص مختلط بالنماذج اليساريه الليبراليه يتفهم مصطلحاتهم و كلامهم و احلامهم و سلوكياتهم و أن لم يوافق عليها لكنه يتفهم هذه جيدا , أرى أن "أنس حسن" هو نموذج حالى لهذا أيضا ,أذكر موقف "أنس حسن" من شبكة رصد الأخوانيه فى تحيزها فى الأخبار لفترة ما فأنسحب أنس أحد مؤسسى الشبكه وكتب عن عدم حيادية "رصد" فى الاخبار .

حين تم تدشين "الجمعيه الوطنيه للتغيير" بقيادات ليبراليه يساريه أسلاميه وسطيه ذات التاريخ الادبى و الفكرى و السياسى  , كان هدف الجمعيه الوطنيه للتغيير هو جبهه قويه ضد نظام فاسد ولكن جبهه تعتمد فى البدء على خلق كوادر شبابيه ذات وعى سياسى بشكل متوسط كوادر شبابيه على معرفه بطرق التغيير السلمى و ثقافته و مفهوم " كرة الثلج" , أرادوا منا ان نكون شباب يواجه النظام ولكن على أسس علقيه وليس فقط بالهتاف و هذا كان نقطة تحول كبيره للكثيرين و كانت الجمعيه الوطنيه نقطه مهمه فى حياة الكثيرين و ساعدت فى الدمج أكثر بين العديد من الايدلوجيات و تقابل العديد من الكوادر ,

الاهم أن أنضمام أبو الفتوح لـ الجمعيه الوطنيه للتغيير لم يكن بصفته أخوانى ولكن بصفته مهتم بشئون الوطن عامة فقد أنضم أبو الفتوح للجمعيه قبل  التحالف الرسمى لها مع الاخوان المسلميين و هذا يوضح و يؤكد أيضا على شخصية أبو الفتوح التى لا تلتزم بالجماعه بشكل دائما و التى  توضح اتصاله بالعديد من النماذج السياسيه مختلفة الايدلوجيه .


المــوقف الأكثر وضوحا له ويؤكد على كل ما سبق هو نزوله يوم 25 يناير رغم قرار الجماعه بعد النزول , أن من شارك من الاخوان المسلميين فى الأيام الاولى كان معظمهم من شباب الجماعه لا من قياداتها  يمكننا أعتبار أن أبو الفتوح القيادى الاخوانى الوحيد الذى شارك يوم 25 يناير

أذن فانا أعتبر انه من خلال تاريخ أبو الفتوح وبعض مواقفه أنه أسلامى وسطى و ليس منساق وراء الاخوان المسلمين بشكل كامل , ولكــن

أن من يقرأ مذكرات مؤسسى الاخوان المسلميين أو من يختلط بـ أبناؤهم يعرف جيدا ان الاخوان ليست مجرد أتجاه سياسى هى حياه كامله منهج كامل فى التربيه و التعلم , أذكر أننى حضرت بعض دروس للأخوات فى القاهره و سوهاج , الأمر لا يمكن أنهائه هكذا لمجرد الأختلاف , الأخوانى هو نمط حياه وتفكير هو وجدان عاش مع جماعه هو أسس الأنسان المسلم الصحيح هو المعسكرات الدائمه مع الأخوه كل هذا لا يمكن ان يذهب هكذا
فى لمحة بصر

يــزداد الشك بعد ترشيح الأخوان لـ المهندس"خيرش الشاطر" , أتذكر أننى لم اتابع رد فعل هذا جيدا على تويتر و الفيس ولم أتناقش مع المقربين منى و أثق بتفكيرهم ولكنى فى اليوم التالى مباشرة كنت وسط عدد كبيره من أصدقائى _ اللى بتنحصر أهتمامتهم فى  أخر لون مانكير موضه ((:_ الأهم أنى لم أبدء الحديث مع أحد مطلقا فى ترشيح الأخوان لـخيرت الشاطر حيث أننى وجدت الجميع بمعنى الجميع_حتى المسيحيين_ يتحدثوا فى هذا , و  كانت الأراء السائده و المسيطره على كل الحديث أنهم سينتخبوا " أبو الفتوح"  عندا فى الأخوان المسلميين و ردة فعل لصدمتهم فى ما فعلوه من ترشيح خيرت الشاطر , أذا فقدت الاخوان الكثير من شعبيتها _حسب ما رايت_ بسبب ترشيحهم لـ خيرت الشاطر

ولكـن, ألم تدرس الأخوان جيدا تأثيرا ترشيحهم لـ خيرت الشاطر على شعبيتهم فى الشارع وردة فعل المصريين تجاه ذلك , أنها الأخوان المسلميين وليست حركه جديدة الظهور , أنهم لا يأخذوا قرارتهم هكذا _بالحظ_ ان ترشيح خيرت الشاطر لم يصب فى صالحه أو صالح الجماعه بالعكس تمام أدى لصعود نجم " أبو الفتوح" كثيرا.!!

يـأتى ترشيح "عمرو سليمان" ليجد الجميع أن أبو الفتوح هو الملاذ و الاختيار الامن فهو ليس أخوانى_ فيتضح تدريجيا أن الأخوان بتوع مصلحتهم_ و أنه ليس من رموز الفساد و له مواقف فى المعارضه و القضيه الفلسطينيه تزيد من أحترامه فى الساحه الشعبيه

أذا كل شئ يصب فى صالح أبو الفتوح ليزداد نجمه علوا بعد خروج "حازم صلاح أبو أسماعيل" , ويجب أن أذكر هنا ما قالته لى صديقتى "أسماء" أن أستبعاد أبو أسماعيل أنما هو أستبعاد للمرشح الأكثر شعبيه و الذى أن حدث تزوير فى الانتخابات سيكون واضحا من خلاله حيث أن شعبية أبو أسماعيل على الأقل ترشحه للوصول للأعاده و لكن ان لم يصل أبو أسماعيل للأعاده أذن فهناك  تزوير واضح , أن أستبعاده ليس أستبعاد المرشح "الأحق" ولكن استبعاد المرشح "الأوضح و الأقوى"

الأهم أن أنصار أبو أسماعيل سوف يبحثوا بأى شكل _بعدما يسلكوا كل الطرق لعودة مرشحهم ويفشلوا_ عن مرشح يعطونه أصواتهم فى النهايه هم لن يقاطعوا الانتخابات ولن ينتخبوا مرشح الأخوان المسلميين وذلك لأنه من المعروف تلك المشاكل السياسيه و الدينيه بالمرتبه الأولى بين الجبهتين  و بالطبع لن ينتخبـوا ناصرى أو علمانى , أذن فكل الأتجاهات تؤدى إلى أبو الفتوح !!


أخيــرا, ان أغلب المتطوعيين فى حملة أبو الفتوح من شباب الأخوان الذى أنفصل عن الجماعه أو من مازال عضوا بالجماعه و يعمل بشكل واضح فى حملات دعم أبو الفتوح فى المحافظات ولم تفصله الجماعه إلى الأن وهذا يجعلنى أقف كثيرا و أفكر لما الشباب الأخوانى هو الذى تجده فى حملة دعم أبو الفتوح , لا أقصد  ان الجماعه تدفع بهم للعمل بالحمله لكنها لا تعاقب من يعمل فيها ,

و هناك العديد من شباب الاخوان و كبارها يؤيدون أبو الفتوح فى قلوبهم و هذا ما سيفعلونه فى ورقة التصويت سيضعوا العلامه أمام أبو الفتوح وقد يخرجوا ويقولوا أنهم أعطوا " محمد مرسى"


فى النهايه , هل يعلم أحد منا ماهو البرنامج الصحى لكل المرشحيين الموجودين , أن كان أبو أسماعيل بذاته سوف يصنع تطورا وتنميه فى المجال الصحى بمصـر فسوف أنتخبه ولكن لاأحد يتحدث عن تنميه واضحه , جميعها برامج أنتخابيه هشه ضعيفه غير محددة الخطوات الصريحه


تظل جملة فادى هى الحقيقه " الرئيس الجاى مرهم مش مطهر"
ملاحظات: * أسرة "صناع الحياه" التى أستضافت أبو الفتوح فى الجامعه ذات طابع دينى وسطى وهذا معروف لكل من عمل بالعمل التطوعى فهى فكرة الداعيه الاسلامى" عمرو خالد" ,


لقد تم أستبعاد الشاطر وسليمان ولم تكسب الجماعه شيئا ولم تكسب المخابرات شيئا و ظلت شعبية أبو الفتوح هى من تعلو

بالنهايه كل ما أهدف له من كل ما سبق أن نفكر جيدا


18-4-2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق